عصام عيد فهمي أبو غربية

327

أصول النحو عند السيوطي بين النظرية والتطبيق

* ( ويحذف ) الفعل ( الناصبها ) أي : الناصب الفضلة جوازا ( إن علما ) ، كأن كان ثم قرينة : كقولك لمن تأهب للحج : « مكة » أي تريد ، أو مقالية ك « زيدا » لمن قال : من ضربت ؟ 643 * ( والحال قد يحذف ما فيها عمل ) جوازا لدليل حالي كقولك للمسافر : راشدا مهديا ، أو مقالى نحو : « بلى قادرين » 644 645 * ( آخر ما أضيف للياء اكسر ، إذا لم يك معتلا : ) أو جاريا ، مجراه ، ك : صاحبي ، وغلامي ، وظبيى ، ودلوى ، ولك حينئذ في الياء الفتح والسكون ، وحذفها لدلالة الكسر عليها . . . 646 * ( واجعل منادى صح ) كغلام وظبي ( إن ) بكسر الهمزة ( يضف ليا ) على وجه من أوجه خمسة أحسنها : أن تحذف الياء وتبقى الكسرة للدلالة عليها ( كعبد ) . . . 647 * وقد يحذف خبر المبتدأ بعد « بينا » و « بينما » لدلالة المعنى عليه . . . كما قد يحذف الجواب لذلك . . . 648 * ويحذف المتعجب منه مع « ما أفعل » ( لدليل ) . . . 649 * ويحذف المخصوص ( لدليل ) يدل عليه نحو « نِعْمَ الْعَبْدُ » * 650 أي : أيوب ، « فَنِعْمَ الْماهِدُونَ » 651 ، أي : نحن . 652 وذكر السيوطي أن قرائن الأحوال قد تغنى عن اللفظ ، وأن المراد من اللفظ الدلالة على المعنى فإذا ظهر المعنى بقرينة حالية أو غيرها لم يحتج إلى اللفظ المطابق ، فإن أتى باللفظ المطابق جاز وكان كالتأكيد ، وإن لم يؤت به فللاستغناء عنه . وفروع القاعدة كثيرة منها : حذف المبتدأ والخبر ، والفعل ، والفاعل والمفعول . وكل عامل جاز حذفه ، وكل أداة جاز حذفها » . 653 * وذكر أن رؤبة كان « إذا قيل له : كيف أصبحت ؟ يقول : خير عافاك اللّه أي بخير ، ويحذف الباء لدلالة الحال عليها ؛ لجرى العادة والعرف بها » 654 * - « وكذلك قولهم : الذي ضربت زيد تريد الهاء وتحذفها ؛ لأن في الموضوع دليلا عليها » 655 . * يقول في قوله تعالى : « فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ 656 » « دل الدليل على أنه إنما قبض من أثر حافر فرس الرسول 657 » دلالة على أن هنا حذفا .